ابن أبي جمهور الأحسائي

5

عوالي اللئالي

وأما الخاتمة فتشتمل على جملتين : الجملة الأولى : في أحاديث متفرقة زيادة فيما تقدم . ( 1 ) روى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه شكى إليه رجل قلة الرزق ؟ فقال ( عليه السلام ) : " أدم الطهارة يدم عليك الرزق ، " ففعل الرجل ، فكثر رزقه ( 1 ) . ( 2 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) انه سأله بعض أصحابه فقال : يا بن رسول الله ما حال شيعتكم فيما خصكم الله به إذا غاب غائبكم واستتر قائمكم ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( ما أنصفناهم ان واخذناهم ، ولا أحببناهم ان عاقبناهم ، بل نبيح لهم المساكن لتصح عبادتهم ، ونبيح لهم المناكح لتطيب ولادتهم ، ونبيح لهم المتاجر ليزكوا أموالهم ) ( 2 ) . ( 3 ) وروى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال في شهداء أحد : " رملوهم ( 3 ) بكلومهم

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 / 43 ، كتاب الطهارة ، باب ( 11 ) من أبواب أحكام الوضوء ، حديث : 7 نقلا عن العوالي ورواه في سفينة البحار ، ج 1 كلمة ( رزق ) مقتصرا على قوله : أدم الطهارة يدم عليك الرزق . ( 2 ) مستدرك الوسائل ج 1 / 555 : كتاب الخمس ، باب ( 4 ) من أبواب الأنفال ، حديث : 3 نقلا عن العوالي . ( 3 ) يجوز بالراء المهملة والمعجمة ، قال في مجمع البحرين : رمله بالدم فترمل أي لطخه فتلطخ ، وقال في النهاية في لغة ( زمل ) : في حديث قتلى أحد زملوهم بثيابهم ودمائهم ، أي لفوهم فيها .