ابن أبي جمهور الأحسائي

32

عوالي اللئالي

دخل المدينة لم أعرف مكانه . فقال لي : ( أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة ) ( 1 ) . ( 109 ) وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( من صحب أخاه المؤمن في طريقه فتقدمه بقدر ما يغيب عن بصره فقد أشاط بدمه وأعان عليه ) ( 2 ) . ( 110 ) وقال ( عليه السلام ) : ( ليس منا من لا يحسن مرافقة من رافقه وممالحة من مالحه ومخالفة من خالفه ) ( 3 ) . ( 111 ) وقال الباقر ( عليه السلام ) : ( لا يعبأ بمن يؤم البيت الحرام إذا لم يكن فيه ثلاث خصال ، خلق يدارى به من صحبه ، وحلم يملك به غضبه ، وورع يحجزه عن معصية الله ) ( 4 ) . ( 112 ) وقال ( عليه السلام ) : ( ليس من المروة أن يتحدث الرجل بما يلقى في السفر من خير أو شر ) ( 5 ) . ( 113 ) وروى عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أنه قال : ( ما من مؤمن مات ( ؟ ؟ ؟ ) عيناه من خشية الله الا غفر الله له ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) الأمالي للطوسي ، ج 2 / 27 . ( 2 ) الأمالي للطوسي ، ج 2 / 27 . ( 2 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب العشرة ، باب حسن المعاشرة ، قطعة من حديث : 2 . والفقيه ، ج 2 / 75 باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة وكظم الغيظ وحسن الخلق وكف الأذى والورع ، حديث : 1 . بتقديم وتأخير في بعض الجملات . ( 4 ) الفقيه ، ج 2 / 75 باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة وكظم الغيظ وحسن الخلق وكف الأذى والورع ، حديث : 2 . ( 5 ) الفقيه ، ج 2 / 75 باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة وكظم الغيظ وحسن الخلق وكف الأذى والورع ، حديث : 3 . ( 6 ) وإن لم أعثر على حديث بتلك الألفاظ الا ان مضمونه في الاخبار كثير ، راجع مستدرك الوسائل ، ج 1 كتاب الصلاة ، باب ( 27 ) من أبواب الدعاء . وج 2 كتاب الجهاد باب ( 15 ) من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ففي بعضها ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ما من عبدا قر ورقت عيناه بمائها الا حرم الله ذلك الجسد على النار .