ابن أبي جمهور الأحسائي
30
عوالي اللئالي
( 98 ) وروي ( ان من حج يريد وجه الله ولا يريد به رياء ولا سمعة ، غفر الله له البتة ) ( 1 ) . ( 99 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( من مات في طريق مكة ذاهبا أو عائدا ، أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة ) ( 2 ) . ( 100 ) وروي عنهم ( عليهم السلام ) ( من مات ملبيا ، بعث يوم القيامة ملبيا مغفورا له . ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين ) ( 3 ) . ( 101 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات في مكة أو المدينة ، لم يعترض ولم يحاسب ، ومات مهاجرا إلى الله عز وجل ، وحشر يوم القيامة مع أصحاب بدر " ( 4 ) . ( 102 ) وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( ما من عبد يموت في أرض غربة ، تغيب عنه فيها بواكيه ألا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد الله عز وجل عليها ، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله ، وبكاه الملكان الموكلان به ) ( 5 ) . ( 103 ) وروي عن علي ( عليه السلام ) أنه قال لولده الحسن ( عليه السلام ) : ( يا بني سل عن
--> ( 1 ) ثواب الأعمال للصدوق ، ثواب الحج والعمرة ، حديث : 2 . ( 2 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما ، حديث : 45 . ( 3 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما ، قطعة من حديث : 18 ، بتفاوت يسير في بعض الألفاظ . ( 4 ) الذي عثرت عليه ما في كنز العمال ج 5 / 15 و 16 ، في الاكمال في فضائل الحج ، حديث : 11848 و 11849 و 11850 ولفظ الأخير ( من مات في طريق مكة في البداءة أو الرجعة ، وهو يريد الحج أو العمرة لم يعرض له ولم يحاسب ودخل الجنة ) . ( 5 ) الفقيه ، ج 2 / 103 باب الموت في الغربة ، حديث : 1 .