ابن أبي جمهور الأحسائي
20
عوالي اللئالي
( 54 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يقبل الله عز وجل دعاء قلب لاه " ( 1 ) . ( 55 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " رحم الله عبدا طلب من الله حاجة فألح في الدعاء حتى يستجاب له " ( 2 ) . ( 56 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( ان الله تبارك وتعالى يعلم حاجة عبده وما يريد ، ولكنه يحب أن تبث إليه الحوائج ) ( 3 ) . ( 57 ) وقال ( عليه السلام ) : ( من تخوف من بلاء يصيبه فقدم فيه الدعاء ، لم يره الله ذلك البلاء ابدأ ) ( 4 ) . ( 58 ) وروى عن زين العابدين ( عليه السلام ) . ( أن الدعاء بعد نزول البلاء ، لا ينتفع به ) ( 5 ) .
--> ( 1 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب الاقبال على الدعاء ، قطعة من حديث : 2 والحديث عن علي ( عليه السلام ) وفي المستدرك للحاكم ج 1 / 493 ، كتاب الدعاء وفيه ( ان الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه ) وسنن الترمذي ، ج 5 ، كتاب الدعوات ، باب ( 66 ) قطعة من حديث : 3479 عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( 2 ) رواه في الوسائل ، ج 4 ، كتاب الصلاة ، باب ( 20 ) من أبواب الدعاء ، حديث : 10 . إلى قوله ( عليه السلام ) : ( فألح عليه ) نقلا عن عدة الداعي لابن فهد . وفي عدة الداعي في الأدب الأول من الآداب المتأخرة عن الدعاء في القسم الثالث من المطبوع والمخطوط ما هذا لفظه ( فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب له ، وتلا هذه الآية وأدعو ربى عسى أن لا أكون بدعاء ربى شقيا ) ورواه في الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب الالحاح في الدعاء والتلبث ، حديث : 6 . وفي البحار ، ج 93 / 24 ، كتاب الذكر والدعاء ، باب علة الابطاء في الإجابة والنهى عن الفتور في الدعاء ، حديث : 8 نقلا عن مكارم الأخلاق ، كما في عدة الداعي . فلاحظ . ( 3 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب تسمية الحاجة في الدعاء ، حديث : 1 وتمامه ( فإذا دعوت فسم حاجتك ) . ( 4 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب التقدم في الدعاء ، حديث : 2 . ( 5 ) الأصول ، ج 2 ، كتاب الدعاء ، باب التقدم في الدعاء ، حديث : 6 .