ابن أبي جمهور الأحسائي

16

عوالي اللئالي

الطريق فاجعل بينك وبينه سترة ولو كومة تراب ، أو خطا أو عنزة ) ( 1 ) . ( 41 ) وروى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة يغبطهم الأولون والآخرون . رجل نادى بالصلاة الخمس في كل يوم وليلة ، ورجل يؤم قوما وهم به راضون ، وعبد أدى حق الله وحق مواليه " ( 2 ) . ( 42 ) وروى ابن بابويه عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من قال حين يسمع أذان الصبح : ( اللهم إني أسألك باقبال نهارك وادبار ليلك وحضور صلواتك وأصوات دعاتك وتسبيح ملائكتك أن تتوب علي انك أنت التواب الرحيم . ثم قال مثله حين يسمع أذان المغرب ، ثم مات من يومه أو ليلته ، مات تائبا ) ( 3 ) . ( 43 ) وروى هشام بن إبراهيم قال : شكوت إلى الرضا ( عليه السلام ) سقمي وانه لا يولد لي ، فأمرني أن أرفع صوتي بالأذان في منزلي ففعلت ، فذهب سقمي ، وكثر ولدي . قال محمد بن راشد : وكنت دائم العلة في نفسي وخدمي ، فلما سمعت ذلك من هشام عملت به ، فزال عني وعن عيالي العلل ( 4 ) . ( 44 ) وروى زرارة في الصحيح عن الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : ( أقل ما يجزيك

--> ( 1 ) التهذيب ، ج 2 / 17 ، أبواب الزيادات ، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان وما لا يجوز ، حديث : 106 ولفظ الحديث ( في الرجل يصلى ؟ قال : يكون بين يديه كومة من تراب ، أو يخط بين يديه بخط ) . ( 2 ) الفروع ، ج 3 ، كتاب الصلاة ، باب بدء الأذان والإقامة وفضلهما وثوابهما ، حديث : 27 . وفي التهذيب ج 2 / 14 ، باب الأذان والإقامة ، حديث : 29 نحوه . وفي المستدرك ، كتاب الصلاة ، باب ( 2 ) من أبواب الأذان والإقامة ، حديث : 9 نقلا عن درر اللئالي ، نحوه أيضا . ( 3 ) الفقيه ، ج 1 / 44 باب الأذان والإقامة وثواب المؤذنين ، قطعة من حديث : 27 . ( 4 ) التهذيب ، ج 2 / 6 باب الأذان والإقامة ، حديث : 47 .