أحمد بن علي القلقشندي
4
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
يحتبي أحد في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء ، وينهى فلا يعقص أحد شعر رأسه في قفاه ، وينهي إذا كان بين الناس هيج عن الدعاء إلى القبائل والعشائر ، وليكن دعواهم إلى الله [ عز وجل ] وحده لا شريك له ، فمن لم يدع ( 193 أ ) إلى الله ودعا إلى القبائل والعشائر فليقطعوا بالسيف حتى تكون دعواهم إلى الله وحده لا شريك له . [ ويأمر الناس بإسباغ الوضوء : وجوههم وأيديهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين ، ويمسحون بوجوهم كما أمرهم الله ] . وأمره بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع والخضوع ويغلس بالصبح ، ويهجر بالظهر حتى تميل الشمس ، وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة ، والمغرب حين يقبل الليل ، لا تؤخر حتى تبدو النجوم في [ السماء ] ، والعشاء أول الليل ، وأمره بالسعي إلى الجمعة إذا نودي لها ، والغسل عند الرواح إليها . وأمره أن يأخذ من المغانم