أحمد بن علي القلقشندي
27
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
فسادا 199 أأن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) . وأمره أن يوضع الرصد على من يجتاز في أعماله من أباق العبيد والاحتياط عليهم وعلى من يكون معهم والبحث عن الأماكن التي فارقوها والطرق التي استطرقوها ومواليهم الذين أبقوا منهم ونشزوا عنهم وأن يردوهم عليهم قهرا ويعيدوهم إليهم صغرا وأن ينشدوا الضالة بما أمكن أن تنشد ويحفظوها على ربها بما جاز أن تحفظ ويتجنبوا الامتطاء لظهورها والانتفاع بأوبارها وألبانها مما يجز ويحلب وأن يعرفوا اللقطة ويتبعوا أثرها ويشيعوا خبرها فإذا حضر صاحبها وعلم أنه مستوجبها سلمت إليه ولم يعتر فيها عليه فإن الله عز وجل يقول ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ضالة المؤمن حرق النار