أحمد بن علي القلقشندي
133
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
وأن يوليه ولاية شرعية تصح بها الأحكام وتنضبط أمور الإسلام وتأتي هذه العصبة الإسلامية يوم تأتي كل أمة بإمامهم من طاعة خليفتهم هذا بخير إمام وخرج أمر مولانا أمير المؤمنين شرفه الله أن يكون للمقر العالي المولوي السلطاني الملكي المنصوري أجله الله ونصره وأظفره وأقدره وأيده وأبده كل ما فوضه الله لمولانا أمير المؤمنين من حكم في الوجود وفي التهائم والنجود وفي الجيوش والجنود وفي المدائن والخزائن وفي الظواهر والبواطن وفيما فتحه الله وفيما سيفتحه وفيما كان فسد بالكفر والرجاء من الله أنه سيصلحه وفي كل جود ومن وفي كل عطاء ومن وفي كل هبة وتمليك وفي كل تفرد بالنظر في أمور المسلمين بغير تشريك وفي كل تعاهد ونبذ وفي كل عطاء وأخذ وفي كل عزل وتولية وفي كل تسليم وتخلية وفي كل إرفاق وإنفاق وفي كل إنعام وإطلاق وفي كل استرقاق وإعتاق وفي كل تقليل وتكثير وفي كل اتساع وتقتير وفي كل تجديد وتعويض وفي كل حمد وتقريض