أحمد بن علي القلقشندي
332
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
أمير المؤمنين فإن الأمر إن سارعتم إليه وحمدتم الله عليه عرفتم الحظ فيه إن شاء الله . وكتب بيده يوم الاثنين لسبع خلون من شهر رمضان سنة إحدى ومائتين . ثم إنه تقدم إلى علي بن موسى وقال له اكتب خطك بقبول هذا العهد وأشهد الله والحاضرين عليك بما تعده في حق الله ورعاية المسلمين . فكتب على الرضى تحته الحمد لله الفعال لما يشاء لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور وصلواته على نبيه محمد خاتم النبيين وآله والطيبين الطاهرين أقول وأنا علي بن موسى بن جعفر إن أمير المؤمنين عضده الله بالسداد ورفعه بالرشاد عرف من حقنا ما جهله غيره فوصل أرحاما قطعت وأمن أنفسا فزعت بل أحياها وقد تلفت وأغناها إذ