أحمد بن علي القلقشندي
324
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
وخاصته وعامته وكل من استولانى الله عليه واسترعانى في النظر فيه الرجل الصالح عمر بن عبد العزيز بن مروان ابن عمى لما بلوت من باطن أمره وظاهره ورجوت الله بذلك ورضاه ورحمته إن شاء الله ثم من بعده يسلم إلى يزيد بن عبد الملك بن مروان إن بقي بعده فإني ما رأيت منه إلا خيرا ولا أطلعت له مكروها وصغار ولدى وكبارهم إلى عمر إذ رجوت أن لا يألوهم رشدا وصلاحا والله خليفتي عليهم وعلى جماعة المؤمنين والمسلمين وهو أرحم الراحمين وأقروا لعهدي عليكم السلام ورحمة الله ومن أبى من أمري هذا أو خالف عهدي هذا وأرجو أن لا يخالفه أحد من أمة محمد فهو ضال مضل مستعتب فإن أعتب وإلا فإني لمن خالف عهدي فيهم