أحمد بن علي القلقشندي
261
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
أيمانا للبيعة يحلف بها للخليفة عند أخذ البيعة له وابتدئ كتابه البيعات من يومئذ ونظم الإيمان في خلالها واستمر ذلك فيما بعده واختلفت أساليب الكتاب بعد ذلك دولة بعد دولة وقد استقر أمرهم في ذلك على أربعة مذاهب . المذهب الأول أن تفتتح البيعة بأن يقال تبايع عبد الله أبا فلان فلانا أمير المؤمنين على كذا وكذا على أنك إن خالفت في ذلك أو في شئ منه كان لازمك كذا وكذا مع بسط القول في ذلك بما يناسب المقام وتأكيده بالإيمان المعقدات والأليات المحرجات . وعلى هذا الأسلوب كانت طريقة الأولين في الخلافة الأموية وصدر الخلافة العباسية فإن كانت المبايعة من جماعة كتب تبايعون بلفظ الجمع