أحمد بن علي القلقشندي

207

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

المستعين بالله بأمور السلطنة بعده باتفاق من أهل الدولة على ما سبق وبقى حتى قلد السلطنة الملك المؤيد شيخ وعهد إليه بها وكتب له بذلك عهد عن الإمام المستعين على عادة الملوك ذلك وهو السلطان القائم بمملكة الديار المصرية والمماليك الشامية إلى آخر وقت . وكانت مكة بيد حسن بن أحمد بن عجلان فبقي إلى ما بعد خلافة المستعين . وكانت المدينة بيد جماز بن هبه فبقي إلى أثناء سنة إحدى عشرة وثمان مائة ثم تولى مكانه عجلان بن نعير في سنة اثنتي عشرة وثمان مائة 151 فأقام سنة واحدة ثم ولى سليمان بن هبة بن جماز في سنة ثلاث عشرة وثمان مائة فبقي إلى آخر سنة أرع عشرة وثمان مائة ثم تولى مكانة غرير بن هيازع بن هبة . وكانت اليمن بيد الناصر أحمد بن الأشرف إسماعيل من بنى رسول