أحمد بن علي القلقشندي
197
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
الناصر أحمد فبقي إلى ما بعد وفاة الواثق وعود المستعصم وخلعه وعود المتوكل وموته . وكانت بغداد وما معها من توريز والسلطانية وتستر وغيرها من مملكة إيران بيد أحمد بن أويس فبقي حتى طرقته عساكر تمرلنك وهو بتوريز فخرج عنها إلى بغداد ثم هرب إلى مصر وأقام بها في ظل صاحبها الظاهر برقوق ثم عاد إلى بلاده ولم ينتظم له بعد ذلك أمر وبقيت المملكة بيد تمرلنك في جملة ما بيده مما وراء النهر إلى الخليج القسطنطيني حتى مات واستقل بمملكة بغداد وتوريز وما معهما بعض بنية فبقيت بيده إلى ما بعد وفاة الواثق وعود المستعصم وخلعه وعود المتوكل ووفاته . وكانت مملكة الشمال بيد طقتمش بن بردى بك فوقعت الفتنة بينه وبين تمرلنك وجرى بينهما حروب طويلة ووصل الخبر آخر سنة سبع وتسعين وسبعمائة أن تمرلنك ظفر بطقتمش وقتله واستولى على سائر أعماله ويقال إن تمرلنك لم يملك هذه المملكة أصلا بل