أحمد بن علي القلقشندي
174
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
سيس قاعدة ملك الأرمن وانتزعها من أيدي الأرمن وهو آخر الفتوح الإسلامية فيما أدركناه . وفي سنة ثمان وسبعين وسبعمائة أبطل السلطان الملك الأشرف بواسطة شيخنا الشيخ سراج الدين البلقيني القراريط وهى مكوس كانت تؤخذ على بيع العقار وفي السنة المذكورة تجهز السلطان الملك الأشرف إلى الحجاز فخرج عليه مماليكه بالعقبة ففر إلى القاهرة فقبض عليه وقتل كما سيأتي بولايات الأمصار . ولايات الأمصار في خلافته كانت مصر والشام بيد الملك المنصور محمد بن المظفر حاجي فبقي حتى خلع في خامس عشر شعبان سنة أربع وستين وسبع مائة وملك بعده ابن عمه الملك الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون وهو طفل وبقى حتى خرج للحج سنة ثمان وسبعين وسبعمائة فخرج عليه مماليكه بالعقبة ففر منهم إلى مصر واختبأ ثم وقع الظفر به وقتل في ثالث ذي القعدة