أحمد بن علي القلقشندي

125

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

سنة ثلاث وتسعين وستمائة وهي سلطنته الأولى ثم خلع بعد ذلك وسير به إلى الكرك فحبس بها وملك بعده الملك العادل كتبغا عقب خلعه وخلع في صفر سنة ست وتسعين وستمائة وملك بعده الملك المنصور حسام الدين لاجين في الخامس والعشرين من صفر المذكور وقتل في الحادي والعشرين من شوال من السنة المذكورة وبقي الأمر شورى مدة يسيرة ثم حضر الملك الناصر محمد ابن قلاوون من الكرك وأعيد إلى السلطنة في حادي عشر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وستمائة وهي سلطنته الثانية وخلع يوم السبت حادي عشر شوال من السنة المذكورة وملك بعده الملك المظفر بيبرس الجاشنكير في الثالث والعشرين من شوال المذكور وبقي إلى ما بعد خلافة الحاكم . وكانت مكة بيد أبي نمي محمد أبي سعد إلى أن مات أبو نمي فقام بإمرة مكة بعده ابناه رميثة وحميضة