أحمد بن علي القلقشندي

63

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

أمر الشرع سواء كان عادلا أو جائرا ففي الصحيحين من رواية ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال . على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة . وفي صحيح مسلم من رواية وائل بن حجر قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس وقال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم . الثاني المعاضدة والمناصرة في أمور الدين وجهاد العدو قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) ولا أعلى من معاونة الأمام على إقامة الدين ونصرته وفي صحيح