أحمد بن علي القلقشندي

30

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

الأودي وهو شاعر جاهلي لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم * ولا سراة إذا جهالهم سادوا وذهب آخرون إلى أنها إنما وجبت بالشرع ولا أثر للعقل في ذلك لأن الإمام يقوم بأمور شرعية كان يجوز في العقل لا يرد التعبد بها فلم يكن العقل موجبا لها واحتج لذلك بأنه لا بد للأمة من إمام يقيم الدين وينصر السنة وينصف المظلومين من الظالمين ويستوفي الحقوق ويضعها مواضعها قال الماوردي ولا خلاف بين أهل العلم أنها فرض كفاية كالجهاد ونحوه إذا قام بها من هو أهل لها سقط فرضها عن كافة الناس وإن لم يقم بها أحد أثم من الناس فريقان أحدهما أهل الحل والعقد حتى يختاروا للأمة إماما يقوم بأمرهم والثاني أهل الإمامة حتى ينتصب للإمامة أحدهم قال ولا إثم ولا حرج على من عدا هذين الفريقين من من سائر