أحمد بن علي القلقشندي

11

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

ورواية للكثير الرواية وعلامة للكثير العلم وهو قول الفراء واستحسنه النحاس ناقلا له عن أكثر النحويين ونقل عن علي بن سليمان تخطئته احتجاجا بأنه لو كان كذلك لكان التأنيث فيه حقيقيا وليس كذلك وقيل الهاء فيه لتأنيث الصيغة قال النحاس وربما أسقطوا الهاء منه وأضافوا فقالوا فلان خليف فلان يعنون خليفته . ثم الأصل فيه التذكير نظرا للمعنى لأن المراد بالخليفة رجل وهو يذكر فتقول أمر الخليفة بكذا على التذكير وأجاز الكوفيون فيه التأنيث على اللفظ . ( 15 ) فيقال أمرت الخليفة بكذا وأنشد الفراء : أبوك خليفة ولدته أخرى * وأنت خليفة ذاك الكمال ومنع البصريون ذلك محتجين بأنه لو جاز ذلك لجاز قالت طلحة في رجل اسمه طلحة وهو ممتنع قال النحاس فإن ظهر اسم الخليفة تعين