أحمد بن علي القلقشندي
106
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربعين من الهجرة وأول من بايعه سعد بن عبادة الأنصاري وكانت يده شلاء فقيل لا يتم هذا الأمر . قال في نقط العروس وكان عمره حينئذ ما بين ثلاثين سنة إلى الأربعين . وكان نقش خاتمه لا إله إلا الله الحق المبين . وبقى إلى خلع نفسه من الولاية وسلم الأمر لمعاوية ابن أبي سفيان كفا للفتنة بين المسلمين في ربيع الأول وقيل في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين فكانت خلافته على القول الأول خمسة أشهر ونحو نصف شهر وعلى الثاني خمسة أشهر وكسرا وعلى الثالث سبعة أشهر وكسرا . وتوفى بعد خلعه بالمدينة في ربيع الأول سنة تسع وأربعين من الهجرة وقيل توفي لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وصلى عليه سعيد بن العاص ويقال إن معاوية لما بلغه موته سجد شكرا . وقد قيل إن زوجته جعدة بنت الأشعث سمته فمات من