ابن أبي جمهور الأحسائي

90

عوالي اللئالي

( 87 ) وروى عبيد بن زرارة صحيحا قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر ؟ قال : ( تسبح وتحمد الله وتستغفره لذنبك ) ( 1 ) . ( 88 ) وروى حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما ؟ قال : ( إن شئت فأقرأ فاتحة الكتاب ، وإن شئت فاذكر الله ) ( 2 ) . ( 89 ) وروى محمد بن حكيم قال : سألت أبا الحسن عليه السلام ، أيما أفضل ، القراءة في الركعتين الأخيرتين ، أو التسبيح ؟ فقال : ( القراءة أفضل ) ( 3 ) . ( 90 ) وروى محمد بن عمران عن الصادق عليه السلام قال : ( وصار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين ! لان النبي صلى الله عليه وآله لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة الله ، فدهش ، فقال : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله " ) ( 4 ) . ( 91 ) وروى حنظلة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما ؟ فقال : ( إن شئت فاقرء فاتحة الكتاب ، وإن شئت فاذكر الله ، فهو سواء ) قلت : وأي ذلك أفضل ؟ قال : ( هما والله سواء إن شئت سبحت وإن شئت قرأت ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة ، حديث 136 وتمام الحديث ( وإن شئت فاتحة الكتاب فإنها تحميد ودعاء ) . ( 2 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة ، حديث 137 ، وللحديث تتمة سيأتي . ( 3 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة ، حديث 138 . ( 4 ) الفقيه : 1 ، في وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها ، قطعة من حديث 10 . ( 5 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة ، حديث 137 .