حسين غيب غلامي

104

محو السنة أو تدوينها

وحجاج بن يوسف ومع أبي شاكر ويزيد ابني هشام بن عبد الملك ( 1 ) . وانما كان يغتنم كل فرصة ممكنة بما يتقرب إلى الخلفاء كما أنه بالغ في الذل إلى الغاية بملازمة الحجاج بن يوسف في الحج ، روى الخطيب وابن عبد ربه في كتابيهما ، " العقد " و " التقييد " عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب الزهري ، قال : خرجنا مع الحجاج بن يوسف إلى الحج ، فلما كنا بالشجرة ، قال : تبصروا الهلال فإن في بصري عهدة ، فقال له نوفل بن مساحق : أتدري مم ذاك ؟ ذاك من كثرة نظرك في الدفاتر ( 2 ) ويأتي في " الزهري والحجاج " بقية الكلام في ذلك . الزهري وارتكابه القتل وروى ابن عبد ربه في حديث الزهري الواردة في قتل الحسين ( عليه السلام ) بسنده عن حماد بن عيسى وحدثني به عباد بن بشر عن عقيل عن الزهري عن سعيد بن مسيب عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " . وقال بعد ذلك ( 3 ) قال لي عبد الملك بن مروان ما جاء بك ؟ - أعنى إلى الشام - قلت : جئت مرابطا ( 4 ) ، قال : ألزم الباب . فأقمت عنده ، فأعطاني مالا كثيرا ، قال : فاستأذنته في الخروج إلى المدينة

--> ( 1 ) تاريخ الاسلام وفيات 121 - 140 ص 233 - عقد الفريد - 5 / 304 تقييد العلم ص 140 . ( 2 ) تقييد العلم للخطيب ص 140 - عقد الفريد 5 / 304 . ( 3 ) وقد ذكرنا حديثه في صفحه . . . ( 4 ) وهذا هو معناه قولهم فيه ، بان " الزهري كان جنديا " .