ابن شبة النميري

1238

تاريخ المدينة

فلما طهرت من الثالثة وذهبت تعلق الغسيل أتاها آت فقال : إن عثمان رضي الله عنه ( . . . ( 1 ) ) ألف درهم سوى . . . ( 2 ) . . . ( 3 ) لما وقعت بين الصفين يوم الجمل قال : [ فإن تكن الحوادث أقصدتني * وأخطأهن سهمي حين أرمي ( 4 ) فقد ضيعت حين تبعت سهما ( 5 ) ] * ندامة ما ندمت وضل حلمي ندمت ندامة الكسعي لما * شريت رضا بني سهم برغمي [ أطعتهم بعرقة آل لأي * فألقوا للسباع دمي ولحمي ( 6 ) ] اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى يرضى ( 7 ) .

--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر والسياق يقتضي ( قد قتل ، فورثت منه ) . ( 2 ) بياض في الأصل لا يدري قدره حيث أنه متصل بحديث مبتور الأول ولعل بعد كلمة " سوى " ( الضياع أو البيوت ) . ( 3 ) بياض يسبق هذه البداية والخبر يختص بطلحة بن عبد الله رضي الله عنه وموقفه يوم الجمل وقد ورد في الرياض النضرة 2 : 347 أن عليا رضي الله عنه دعاه فذكره أشياء من سوابقه وفضله فخرج طلحة عن قتاله واعتزل في بعض الصفوف فجاءه سهم غرب فقطع من رجله عرق النساء فلم يزل دمه ينزف حتى مات ويقال إن السهم أصاب ثغرة نحره فقال بسم الله وكان أمر الله قدرا مقدورا . وعن يحيى بن سعيد قال قال طلحة يوم الجمل : ندمت ندامة الكسعى لما * شريت رضى بني حزم برغمي اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى ، فرماه مروان بن الحكم بسهم في ركبته فجعل الدم يسيل ، فإذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته فقال : دعوه فإنما هو سهم أرسله الله . ( 4 ) هذا البيت من تاريخ الطبري 5 : 203 - وكامل ابن الأثير 3 : 104 . ( 5 ) هذا السطر عن المرجعين السابقين . ( 6 ) هذا البيت من المرجعين السابقين . ( 7 ) وانظر الغدير 9 : 97 .