ابن شبة النميري

1194

تاريخ المدينة

أحببتم ، وهذه مفاتيح بيت مالكم فادفعوها إلى من شئتم فأنتم معتبون من . . . ( 1 ) بالله ، فإن أبيتم فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين . قالوا : لا نقبل . فرجع ابن الزبير . * حدثنا محمد بن موسى الهذلي قال ، حدثنا عمرو بن أزهر الواسطي قال ، حدثنا عاصم الأحول ، أبي قلابة قال : لما كانوا بباب عثمان رضي الله عنه وأرادوا قتله أشرف عليهم فقال : أسمعوا مني ، فما كان من حق صدقتموني ، وما كان غير ذلك رددتموه علي . فقال بعضهم لبعض : اسمعوا منه فعسى أن يعطيكم الذي تطلبون . فذكر مناقبه ثم قال : إنكم نقمتم بعض أمري واستعتبتموني فتبت ، فذهبتم وأنتم راضون ، ثم رجعتم فزعمتم أنه سقط إليكم كتاب تستحلون به دمي ، أرأيتم لو أن أفضلكم رجلا ادعى على بعضكم دعوى هل كان يصدق دون أن يأتي ببينة أو يستحلف المدعى عليه بالله ؟ فقال بعضهم : والله لقد قال قولا . وقال بعضهم إن سمعتم هذا منه جاء بمثل هذا . ودنوا من الباب فانتضى أبو هريرة سيفه وقال : الآن طاب أم ضراب . فقال عثمان : أما علمت أن لي عليك حقا ؟ قال : بلى يا أمير المؤمنين . فقال : فأقسمت عليك بحقي لما أغمدت سيفك وكففت يدك ( 2 ) .

--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر - وفي أنساب الأشراف 5 : 66 " هذه مفاتيح بيت مالكم فادفعوها إلى من شئتم فقالوا قد اتهمناك بالكتاب فاعتزلنا . ( 2 ) طبقات ابن سعد 13 : 48 - تاريخ الطبري 5 : 129 - والرياض النضرة 2 : 128 - ومنتخب كنز العمال 5 : 25 وتاريخ الخميس 2 : 263 - والتمهيد والبيان لوحة 122 ، 128 .