ابن شبة النميري

1146

تاريخ المدينة

أحل من الماء ، يحسب المسئ أنه محسن ، إن مت أدركت ابنك ، وإن مات ابنك أدركتك . قال : فادع الله ألا تدركني ، فدعا له . قال أبو الحسن ، عن أشياخه ، وزاد فيه : ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملوجان ( 1 ) ومسكتان ( 2 ) قال : ذلك ملك العرب يصير إلى أفضل ( زينته وبهجته . قال يا رسول الله ( 3 ) : ) ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض . قال : تلك فتنة الدنيا ( 4 ) . * حدثنا علي ، عن أبي إسماعيل الهمذاني ، عن الكلبي ، عن كميل بن زياد النخعي قال : أول من دعا إلى خلع عثمان رضي الله عنه عمرو بن زرارة . * حدثنا علي ، عن سلمة بن محراب ، عن عوف الأعرابي ، قال : قدم عبد الله بن عامر من المدينة حين رد عثمان رضي الله عنه عماله إلى أمصارهم ، فكان لين الجناح مترددا ، مر برجل يحرش بين الاشراف ، فأجرى الخيل ، فسبقه حكيم بن جبلة ( 5 ) ، فغضب

--> ( 1 ) الدملوج : السوار يلبس في المعصم . ( 2 ) المسك : بفتح الميم الأساور أو الخلاخيل من القرون والواحدة مسكة . ( 3 ) بياض في الأصل بمقدار ثلاث كلمات والمثبت عن سبل الهدى والرشاد 2 لوحة 858 . ( 4 ) الاستيعاب 1 : 206 - وأسد الغابة 2 : 201 - وسبل الهدى والرشاد 2 لوحة 858 . ( 5 ) هو حكيم بن جبلة العبدي من قبائل عبد القيس وأصله من عمان وسواحل الخليج تواطن البصرة بعد تمصيرها وكانت البصرة منطلق الجيوش الاسلامية نحو الشرق هي والكوفة وكان حكيم شابا جريئا مجازفا فكان إذا رجعت الجيوش خنس عنهم وأغار على أهل الذمة وأفسد في أرضهم بفارس فرفع أمره إلى عثمان رضي الله عنه فكتب إلى عبد الله بن عامر بحبسه .