ابن شبة النميري

1082

تاريخ المدينة

قاتلوه - ثلاثا - قلت : فأين قتلته ؟ قال : في النار والله - قالها ثلاثا - قلت : فأين هو ؟ قال : في الجنة والله - قالها ثلاثا - ثم قال : أما إنها قد حضرت فتنة ففر منها . ثم قال : والله لأنا أعلم بها من بطريق كذا وكذا . قلت : ما تأمرني ؟ قال : الزم الذي أنت عليه ولا تدعه إلى غيره فتضل . * حدثنا حبان بن هلال قال ، حدثنا المبارك بن فضالة ، عن الوليد بن هشام قال ، أخبرني شيخ بالمدينة قال : شهدت بيعة عثمان رضي الله عنه ، فجاء القوم - وحذيفة رضي الله عنه قاعد - فقالوا : بايعنا أمير المؤمنين ما أصدق حياءه وأكرمه ، وأثنوا عليه . فقال حذيفة رضي الله عنه كلمة : رويدا أما والله لتقتلنه . فسمع رجل من القوم قول حذيفة فذهب إلى القوم فقال : إن حذيفة جاء بأمر عظيم ! ! قالوا : وما قال ؟ قال ، قال لتقتلن أمير المؤمنين عثمان . فخرجوا غضابا وأخذوا بيد الرجل وذهبوا إليه فقالوا : لا نعلم أحدا أجرا على كذبة منك . قال : ثم قالوا : تزعم أنا نقتل أمير المؤمنين ! ! قال : فالتفت إلى جليسه فقال : عليك . . . ( 1 ) . * حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال ، حدثنا حماد بن سلمة . . . ( 2 ) عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولتداعسن برماحكم على أبواب المساجد ، اتق الله لا تخبرن أحدا ، فقام الفتى من عنده فأتى محمد بن مسلمة ، وسلمة بن سلامة فأخبرهما

--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار ثلاث كلمات ولعله " بلعنة مثل أحد " كما سيرد في الخبر التالي . ( 2 ) بياض بمقدار ثلثي سطر ، وصدر الحديث السابق وسياق ما هنا يدل عليه .