ابن شبة النميري
1007
تاريخ المدينة
حين راعنا هذا الخبر . فقال : إن القرآن نزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم من سبعة أبواب على سبعة أحرف - أو حروف - وإن الكتاب كان ينزل أو - يتنزل - من باب واحد على حرف واحد ( 1 ) . * حدثنا معاوية بن عمرو قال ، حدثنا زائدة ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : قد سمعت القراء فوجدتم مقاربين فاقرأوا كما علمتم ، وإياكم والتنطع والاختلاف ، فإنما هو كقول أحدكم : هلم وتعال . حدثنا زهير بن حرب قال ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : لما شق عثمان رضي الله عنه المصاحف بلغ ذلك عبد الله فقال : قد علم أصحاب محمد أني أعلمهم بكتاب الله ، وما أنا بخيرهم ، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغنيه الإبل لاتيته . قال أبو وائل : فقعدت إلى الخلق لاسمع ما يقولون ، فما سمعت أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عاب ذلك عليه ( 2 ) . * حدثنا حيان بن بشر قال ، حدثنا يحيى بن آدم قال ، أنبأنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن المنهال . ( . . . ( 3 ) )
--> ( 1 ) المصاحف للسجستاني 18 - وانظر في معنى الحرف : تأويل مشكل القرآن ص 31 - وتاريخ القرآن للدكتور عبد الصبور شاهين 35 . ( 2 ) التاج الجامع للأصول 4 : 39 - الاستيعاب 2 : 315 - أسد الغابة 3 : 259 . ( 3 ) بياض في الأصل بمقدار سطر . وفي المصاحف للسجستاني 16 - وتاريخ القرآن للدكتور عبد الصبور شاهين 117 " قال عبد الله بن مسعود : كيف تأمروني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت وقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة ، وإن زيد بن ثابت ليأتي مع الغلمان له ذؤابتان ، والله ما نزل من القرآن إلا وأنا أعلم في أي شئ نزل ، ما أحد أعلم بكتاب الله مني . وما أنا بخيركم ، ولو أعلم مكانا تبلغنيه الإبل أعلم بكتاب الله مني لاتيته - الخ -