ابن شبة النميري
984
تاريخ المدينة
قط ( فحملت ( 1 ) حتى تلد سيدا منهم بين ظهرانيه ، قال : فلم تر حمراء حتى رأيتها على رأس عمرو بن عثمان . فولدت لعثمان عمرا ومحمدا وأبان وأم عمرو . قال عبد العزيز : وكان بالمدينة امرأة تقبل النساء فلما كان . . . ( 2 ) عبيد الله بن معمر فإذا هي تطلق ، فلم تنشب أن ولدت ، فقال لها : وما ولدت ؟ قالت : غلاما . قالت : إني لم أزل أسمع أنه لا يموت شريف قوم فسمي باسمه أول مولود يولد في قومه إلا كان له حظه ، فقد أسميته عمر . قالت المرأة : ثم رجعت إلى منزلي فجاءني رسول أم عمرو بنت جنيدب فأجدها تطلق ، فلم تنشب أن ولدت ، فقالت : ما ولدت ؟ قلت : غلاما ، فقالت : إني لم أزل أسمع أنه لم يمت شريف قوم قط تسمى باسمه أول مولود يولد في قومه إلا كان له حظه ، وقد سميته عمر . قلت : هيهات سبقتك الفيدرية امرأة عبيد الله بن معمر . قالت : فإذن هو عمرو . * حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن قال ، حدثني ابن أبي عطيف الثقفي قال ، حدثني رومان بن أبي بكر بن أنس ، عن محمد بن سيرين : أن عثمان رضي الله عنه تزوج ، فأرسل إلي الحسن بن علي رضي الله عنهما يدعوه ، فأتاه فأجلسه معه على السرير ، فقال الحسن : إني صائم ، ولو علمت أنكم تدعوني ما صمت . قال عثمان !
--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار كلمة ، والمثبت يقتضيه السياق . ( 2 ) بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر . ولعل ما كان يشغله ( يوم استشهاد عمر رضي الله عنه جاء المخاض للفيدرية امرأة عبيد الله بن معمر فدعاها ، فجاءت إلى امرأة وبه يستقيم السياق .