ابن شبة النميري

969

تاريخ المدينة

ومولدات وقيون ونعم ، وكان له بنون لعلات ، كان له أربع بنين من امرأة قد ماتت أخذهم معاوية ، وثلاثة لامرأة قد ماتت ، وأربعة لامرأة حية ، وأنه عمد إلى ماله فجزأه ( بين ( 1 ) أصاغر بنيه الأربعة الذين أمهم حية ، وترك سائرهم ، فجفى الشيخ وحرموه وقطعوه ، فغضب معاوية رضي الله عنه فركب إلى أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ، فلما رآه رحب به فقال : يا أمير المؤمنين إن أبانا شيخ كبير ، ونحن بنوه لعلات ، فانطلق إلى ماله فجعله لطائفة بني امرأة واحدة وترك سائرهم ، يا أمير المؤمنين إما أن ترد إلى أبينا ماله وإما أن توزعه بيننا ، فليس هم بأحق به منا ؟ قال : فأي ذلك أحب إليك أن أفعل ؟ قال : أحب إلى أن تخيره ، قال فكتب إلى عامل اليمامة أن خير جيدة بين أن يرد ماله وبين أن يوزعه بين بنيه . قال . فاختار ماله ، فعاد إليه بنوه في الطواعية له ، فلم يزل ماله في يده حتى مات فتركه ( ميراثا ( 2 ) فتركه أكابر بنيه الأربعة لإخوتهم فاقتسموه بينهم . * وحدثنا سليمان ، عن بهر ، عن أبيه ، عن جده : أنه زوج ابنة له ابن عم له - كان له شرف - واشترط عليه ألا تتزوج حتى تأتيك ، فإن تزوجت فلا حق لك فيها ، قال فتزوج زينب أم زرارة بن أوفى القاضي ، فخاصمه إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فجحد الشرط وقال : إنه قد كان شرط شرطا فتركه . قال :

--> ( 1 ) إضافة للسياق . ( 2 ) بياض في الأصل بمقدار كلمة ، والمثبت يقتضيه السياق ، وفي الإصابة 1 : 365 " فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم " .