ابن شبة النميري
440
تاريخ المدينة
( غزوة ذي قرد ) ( 1 ) * حدثنا عفان قال ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ( 2 ) ، عن أبي قلابة ( 3 ) ، عن أبي المهلب ( 4 ) ، عن عمران بن حصين قال : كانت العضباء لرجل من عقيل ، وكانت من سوابق الحاج فأسر الرجل وأخذت العضباء منه فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق - ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة - فقال : " يا محمد ، علام تأخذونني وتأخذون سابقة الحاج ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نأخذك بجريرة قومك وحلفائك ثقيف " - قال : وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال فيما قال : إني مسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ولو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح " قال : ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، إني
--> ( 1 ) الإضافة عن السيرة النبوية لابن هشام 2 : 214 ، وشرح المواهب للزرقاني 2 : 148 ، والسيرة الحلبية 2 : 126 . ( 2 ) هو أيوب بن أبي تميمة ، كيسان السختياني - بفتح المهملة أو كسرها بعدها معجمة ساكنة ثم مثناة فوقية - العنزي - أبو بكر البصري - الفقيه - أحد الأئمة الاعلام . روى عن عمرو بن سلمة وأبي قلابة وأبي رجاء العطاردي وأبي عثمان النهدي ، وعنه ابن سيرين وشعبة والسفيانان والحمادان ، وعبد الوارث وابن عليا وخلق وستين ، وقال ابن المديني : توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة ( الخلاصة للخزرجي ص 36 ) . ( 3 ) أبو قلابة هو عبد الله بن زيد بن عمرو بن عامر الجرمي البصري ، أحد الأئمة ، نزل الشام سنة أربع ومائة ، وقيل سنة ست ، وقيل سنة سبع ومائة . ( الخلاصة للخزرجي ص 168 ) . ( 4 ) هو : مطرح . بضم أوله وكسر الراء بعد الطاء الثقيلة - بن يزيد الأزدي أبو المهلب الكوفي ( ميزان الاعتدال 3 : 173 ، الخلاصة للخزرجي ص 340 ) .