ابن شبة النميري

73

تاريخ المدينة

* وعن ابن أبي يحيى ، عن هشام بن عروة : أن الغار الذي ذكر الله تبارك وتعالى في القرآن ، هو الغار الذي بمكة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نزل على أبي أيوب الأنصاري في بيته ، ثم انتقل إلى علوه ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد السجدة بالمعرس . قال ، وحدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي حليفة فصلى بها . قال : وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك . * ابن أبي يحيى ، عمن سمع ثابت بن مسحل يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الشجرة إلى الأسطوانة الوسطى استقبلها ، وكانت موضع الشجرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ( 1 ) . * وابن أبي يحيى ، عن محمد بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالشجرة بالمعرس . ومصلاه بالشجرة في مسجد ذي الحليفة ، وفي ذي الحليفة ، وفي ذي الحليفة ( 2 ) .

--> ( 1 ) ورد بسنده ومتنه في وفاء الوفا 3 : 1002 محيي الدين . ( 2 ) كذا بالأصل . ويؤخذ من مجموع الاخبار المروية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في وفاء الوفاء 3 : 1002 محيي الدين أن النبي صلى الله عليه وسلم بات بذي الحليفة مبدأه ، وصلى في مسجدها . وأنه كان إذا خرج إلى مكة صلى في مسجد الشجرة . وأنه أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة وصلى بها . كما ورد أن بذي الحليفة مسجدا آخر على رمية سهم أو أكثر قبلي مسجدها الأول ويسمى مسجد الغرس وهو قديم البناء ، ولا يبعد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى فيه . ولعل هذا يفسر ما ورد هنا من التوكيد بالتكرير .