ابن أبي جمهور الأحسائي

53

عوالي اللئالي

( 137 ) وروى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : ( من عمل من المؤمنين عن الميت عملا صالحا ، أضعف له أجره ، ونفع الله عز وجل به الميت ) ( 1 ) . ( 138 ) وروى أيضا عنه عليه السلام ، وقد سئل أيصلى عن الميت ؟ قال : ( نعم حتى أنه ليكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق ، ثم يؤتى فيقال له : خفف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك ) ( 2 ) . ( 139 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " ( 3 ) . ( 140 ) وروى البخاري في صحيحه ، في باب من مات وعليه نذر ، أن ابن عمر أمر من ماتت أمها وعليها صلاة ، أن تصلي عنها ( 4 ) ( 5 ) . ( 141 ) وقال الصادق عليه السلام : ( يدخل على الميت في قبره : الصلاة ، والصوم ، والحج ، والصدقة ، والبر ، والدعاء . ويكتب أجره للذي فعله وللميت ) ( 6 ) . ( 142 ) وعنه عليه السلام : ان الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار ، كما يفرح

--> ( 1 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 28 ) من أبواب الاحتضار ، حديث 4 . ( 2 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 28 ) من أبواب الاحتضار ، حديث 1 . ( 3 ) البحار ، 2 من الطبعة الحديثة ، كتاب العلم ، حديث 65 . ( 4 ) صحيح البخاري ، كتاب الايمان والنذور ، باب من مات وعليه نذر ، ولفظ الحديث : ( وأمر ابن عمر امرأة جعلت أمها على نفسها صلاة بقباء ، فقال : صل عنها ) . ( 5 ) ذكر هذا الحديث ، ليحتج به على جواز الصلاة عن الميت ، وانه مروي من طرق الجماعة كما هو مروي عندنا ( معه ) . ( 6 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 28 ) من أبواب الاحتضار ، حديث 3 .