الشيخ محمد الزرندي الحنفي

66

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )

قال علي : فقلت : ( سميته حربا . وكنت أحب الحرب ) . فقال النبي ( ص ) : ( سمه حسنا ) ( 1 ) . وعق عنه ( ص ) بكبش . وأمر بحلق شعره يوم سابعه ، وأن يتصدق بزنته فضة ( 2 ) . ومات رسول الله ( ص ) وله سبع سنين وأشهر ( 3 ) . وقيل : ثمان سنين ( 4 ) . وبقي بعد مصالحة معاوية عشر سنين ( 5 ) .

--> ( 1 ) مسند أحمد 1 : 98 ، الأدب المفرد 278 : 825 ، الاستيعاب 2 : 69 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 1 : 16 / 19 . وفي رواية : أن عليا كرم الله وجهه سماه جعفرا تيمنا باسم أخيه وغيره النبي ( ص ) إلى اسم الحسن . وفي رواية : أنه سماه جعفرا وحسين باسم حمزة ، فغيرهما النبي ( ص ) . وفي رواية : أنه سمى الكبير حمزة والصغير جعفر . وفي رواية : أنه لم يسبق النبي ( ص ) بتسمية أولاده وان النبي ( ص ) هو الذي سماهم بأمر من الله سبحانه وتعالى ، انظر : ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 1 : 12 / 13 - 23 ، الإصابة 4 : 330 ، ترجمة الحسن بن علي من المعجم الكبير 3 : 10 ، تهذيب الكمال 36 : 222 - 224 ، مجمع الزوائد 9 : 74 . وقال الصفوري الشافعي في نزهة المجالس 2 / 477 : فلما كان اليوم السابع سماه النبي ( ص ) حسنا . وقال النسفي : لما ولدت فاطمة الحسن قال النبي ( ص ) لعلي : ( سمه ) . فقال : ( ما يسميه إلا جده ) . فقال النبي ( ص ) : ( ما كنت لأسبق بتسميته ربي ، فجاء جبريل . . . الرواية . ( 2 ) وكذا فعل ( ص ) مع الحسين ( رضي الله عنه ) وبهذا جرت السنة ، واحتج بها الإمام الشافعي وغيره في العقيقة عن المولود ، انظر : صحيح الترمذي 4 : 84 / 1519 ، ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى : 29 - 32 ، السنن الكبرى للبيهقي 9 : 304 ، احياء علوم الدين 2 : 81 ، الأئمة الاثنا عشر : 63 . ( 3 ) تاريخ ابن الخشاب : 173 ، المعارف : 158 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 28 . ( 5 ) انظر : المعجم الكبير للطبراني 3 : 12 / 2553 .