الشيخ محمد الزرندي الحنفي
192
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )
قال : كيف تجدونني ؟ قال : نجدك قرنا من حديد . قال : وما قرن من حديد ؟ قال : قوي شديد . فقال عمر : الحمد لله ، ثم قال : ويحك ثم مه ؟ قال : ثم رجل من بعدك ليس به بأس على أنه يؤثر أقربائه . فقال عمر : عثمان ( رحمه الله ) ، ثم قال : ويحك ثم مه ؟ قال : ثم صدع في حجر . قال : وما صدع في حجر ؟ قال : سيف مسلول ، ودم مسفوك . قال : فكبر ذلك على عمر ، وقال له : تبا لك سائر اليوم . فقال الأسقف : يا عمر أنها ستكون بعد ذلك جماعة . قال : فقال لي عمر : قم فاذن . فقمت فلا أدري هل سأله بعد ذلك شيئا أم لا ( 1 ) . عن الزهري أنه قال : إذا التقى السفياني والمهدي للقتال ، يومئذ يسمع صوت من السماء : ألا إن أولياء الله أصحاب فلان ، يعني المهدي . وقال الزهري : قالت أسماء بنت عميس : إن أمارة ذلك اليوم كف من السماء مدلاة ينظر إليها [ الناس ] ( 2 ) . عن عبد الله بن عمرو قال : يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام ، فبينا هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب ( 3 ) فثارت القبائل بعضهم إلى بعض ،
--> ( 1 ) الفتن 1 : 123 / 293 . ( 2 ) الفتن 1 : 339 / 984 ، الملاحم والفتن 133 : 149 . ( 3 ) الكلب : داء يعرض للانسان من عض الكلب الكلب ، فيصيبه شبه الجنون ، النهاية لابن الأثير 4 : 195 .