السيد جعفر مرتضى العاملي

55

مأساة الزهراء ( ع )

فخشي أن يجمع علي الناس ، فأمر بحطب ، فجعل حوالي بيته ، ثم انطلق عمر بنار ، فأراد أن يحرق على علي بيته ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، صلوات الله عليهم . فلما رأى علي ذلك خرج فبايع كارها غير طائع " ( 1 ) . 19 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( ع ) ، قالا : " إن فاطمة ( ع ) لما أن كان من أمرهم ما كان ، أخذت بتلابيب عمر ، فجذبته إليها ، ثم قالت : أما والله يا ابن الخطاب ، لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله ، ثم أجده سريع الإجابة " ( 2 ) . قال شيخ الإسلام المجلسي مفسرا قوله : كان من أمرهم ما كان : " أي من دخولهم دار فاطمة الخ . . . " ( 3 ) . ما روي عن الإمام الباقر ( ع ) : 20 - عن إبراهيم بن أحمد الطبري ، عن علي بن عمر بن حسن بن علي السياري ، عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد

--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 307 و 308 ، وبحار الأنوار : ج 28 ص 231 ، والبرهان في تفسير القرآن : ج 2 ص 434 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 460 . ( 3 ) مرآة العقول : ج 5 ص 342 .