السيد جعفر مرتضى العاملي
تقديم 74
مأساة الزهراء ( ع )
أما الحديث فلا يستطيع تضييق المفهوم القرآني ( 1 ) . 4 - ثم هو يعتبر العام والخاص متعارضين إذا كانا متباعدين زمانا ( 2 ) ، ولا بد أن يلحق بهما المطلق والمقيد ، لنفس العلة التي ذكرها . 5 - ثم هو يقول : إن العقل يكشف عن ملاكات الأحكام ( 3 ) . 6 - وهو أيضا يستوحي المعنى القرآني كما كان الأئمة يستوحونه ( 4 ) . 7 - كما أنه لا مانع عنده من العمل بالقياس وغيره من الطرق الظنية في أي مورد لا يجد في الكتاب وفي الحديث ما يفيد في انتاج الحكم الشرعي ( 5 ) رغم نهي الأئمة عن القياس ، ورفضهم له أي أنه يخص العمل بالقياس وغيره من الطرق الظنية بصورة الانسداد الكبير لباب العلم ، بل هو يعمه ليشمل حتى الانسداد الصغير ولو في حكم شرعي في مورد خاص جدا . 8 - وهو يوثق الحديث الذي ينقل اتفاق العلماء على
--> ( 1 ) المرشد : العددان 3 و 4 ص 267 و 247 . ( 2 ) راجع المصدر السابق . ( 3 ) المصدر السابق : ص 245 . ( 4 ) للإنسان والحياة : ص 310 . ( 5 ) تأملات في آفاق الإمام الكاظم ( ع ) : ص 40 - 44 .