الطبراني
109
مسند الشاميين
2868 - حدثنا أحمد بن خليد ، ثنا أبو توبة ، ثنا معاوية بن سلام ، عن زيد بن سلام ، أنه سمع أبا سلام [ يقول : ] حدثني أبو أسماء الرحبي ، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كنت قاعدا [ قائما ] عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فجاء حبر من أحبار اليهود ، فقال : السلام عليك يا محمد ، فدفعته دفعة كاد أن يصرع [ يسقط ] منها ، فقلت [ له أولا ] أفلا تقول : يا رسول الله ؟ فقال اليهودي ؟ إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي ) فقال اليهودي : جئت أسألك ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ينفعك شئ إن حدثتك ؟ ) فقال : أسمع بأذني ، فكنت بعود كان معه ، فقال : ( سل ) فقال اليهودي : أين ا لناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( هم في الظلمة دون الجسر ) قال : فمن أول الناس إجازة ؟ فقال : ( فقراء المهاجرين ) فقال اليهودي : فما تحفتهم حين يدخلون الجنة ؟ قال : ( زيادة كبد الحوت ) قال : فما غداؤكم على أثرها ؟ قال : ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها ) قال : فما شرابهم عليه ؟ قال : ( من عين تسمى سلسبيلا ) قال : صدقت ، قال : وجئت أسألك عن شئ لا يعلمه أحمد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان ، قال : ينفعك إن حدثتك ؟ ) قال : أسمع بأذني ، قال : جئت أسألك عن الولد ، فقال : ( ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر ، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة ذكرا بإذن الله عز وجل ، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثى بإذن الله عز وجل ) فقال اليهودي : لقد صدقت ، وإنك نبي
--> 2868 ورواه مسلم ( 315 ) ، والنسائي في ( عشرة النساء ) ( 188 ) ، وابن منده في ( التوحيد ) ( 1 / 227 - 228 ) ، والمصنف في ( الأوسط ) ( 470 ) ، وفي الكبير ( 1414 ) ، وأخطأ الحاكم فاستدركه على الشيخين ( 3 / 481 - 482 ) .