الطبراني

10

مسند الشاميين

خطبة عمر بن الخطاب الآخرة حين جلس أبو بكر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم : خطب الغد من متوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنس : فتشهد عمر وأبو بكر صامت ثم قال : أما بعد فإني قد قلت لكم أمس مقالة ، وإنها لم تكن كما قلت ، وإني ما وجدت المقالة التي قلت في كتاب أنزله الله ، ولا عهد عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن رجوت أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يديرنا - يقول : حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يدبر أمرنا - فاختار الله لرسوله الذي عنده علي الذي عندكم ، فإن يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ، فإن الله عز وجل قد جعل بين أظهركم كتابه الذي هدى به محمدا صلى الله عليه وسلم ، فاعتصموا به تهتدوا لما هدى الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ، قال أنس : ثم ذكر عمر أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني اثنين وهو أحق المسلمين ، فقوموا فبايعوه ، وكانت طائفة منهم قد بايعته قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة ، وكانت بيعة العامة على المنبر . الزهري عن السائب بن يزيد 1700 - حدثنا موسى بن هارون ، ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا بقية ( ح ) : وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا بقية ، ثنا الزبيدي ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد قال : لم يكن يقص على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أبي بكر ولا عمر ، وكان أول من قص تميم الداري ، استأذن عمر فأذن له ، فقص قائما . 1701 - حدثنا أحمد بن إنس بن مالك الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ( ح ) .

--> 1700 ورواه أحمد ( 3 / 449 ) ، والمصنف في المعجم الكبير ( 6656 ) . 1701 ورواه أحمد ( 1 / 17 ) ، والحميدي ( 21 ) ، والبخاري ( 7163 ) ، وأبو داود ( 1647 و 2944 ) ، والنسائي ( 5 / 103 - 104 ) ، وابن خزيمة ( 2365 ) ، والبيهقي ( 6 / 184 ) ، وعبد الغني الأزدي في الرباعي ( 1 ) ، وانظر فتح الباري ( 13 / 151 - 152 ) . سيأتي ( 2996 ) .