ابن أبي جمهور الأحسائي

16

عوالي اللئالي

لأصحابنا من الأحاديث مثل ما لخصومهم ، وانهم قطعوا التعلق والعلاقة بينهم وبين الأحاديث الواردة عن سيد البشر ، وامام المحشر ، النبي المطهر ، وليس الامر كما ظن اخوان الجهل والغرور . فحداني ذلك ، وحثني على وضع هذا الكتاب : تذكرة لأولي البصائر من الاخوان ، وانقاذ الأيتام ، عوام الطائفة من عماية الجهل الحاصل لهم بمخالطة أهل الزيغ والبهتان . وها أنا أذكر أولا الأحاديث الدالة على وجوب هذا الانقاذ على من أعطاه الله البصيرة في علوم أهل البيت عليهم السلام وماله في ذلك الاجر الجزيل ، والثناء الجميل ، مما ذكره الشيخ المذكور في روايته ، واسناده الصحيح المشهور . ( 1 ) وهي : قال الشيخ أبو الفضائل الطبرسي المفسر بأسناده . حدثني السيد أبو جعفر ، مهدي ابن أبي حرب الحسيني المرعشي ، عن الشيخ أبو عبد الله جعفر بن محمد الدوريسي ، قال : حدثني أبي محمد بن أحمد ، عن الشيخ أبو جعفر ، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبي الحسن محمد بن القاسم الأسترآبادي قال : حدثني أبو يعقوب يونس بن محمد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار ، عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام . قال : حدثني أبي عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله : قال : أشد من يتم اليتيم الذي انقطع عن