ابن أبي جمهور الأحسائي

142

عوالي اللئالي

( 56 ) وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله ، نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ، مخافة أن يناله أيدي العدو ( 1 ) ( 2 ) . ( 57 ) وفيه أنه صلى الله عليه وآله ، نهى عن القزع : والقزع أن يحلق بعض الرأس من الصبي ، ويترك بعضه ( 3 ) ( 4 ) . ( 58 ) وقال صلى الله عليه وآله : " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا " ( 5 ) . ( 59 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون " ( 6 ) ( 7 ) . ( 60 ) وقال صلى الله عليه وآله : " اقتلوا الحيات ، واقتلوا ذي الطفتين ، والأبتر فإنهما يطمسان البصر ، ويستسقطان الحبل " ( 8 ) ( 9 ) ( 10 ) .

--> ( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 ص 6 و 7 و 10 ( 2 ) هذا يدل على نجاسة الكفار ، وعلى وجوب تنزيه القرآن من النجاسات لان النهى للتحريم . ويحتمل أن يراد بالأيدي هنا القدرة . ويصير التقدير مخافة أن يغيره الأعداء ، أو يتلفونه لعداوتهم له ، لأنه يكون حينئذ تحت قدرتهم ( معه ) . ( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 55 . ( 4 ) النهى للتنزيه ، لا للتحريم ( معه ) . ( 5 ) وهو يدل على أن آخر صلاة الليل الوتر ، وركعتي الفجر خارجة عن صلاة الليل ( معه ) . ( 6 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 7 - 8 . ( 7 ) النهى للتنزيه ، لافضائه إلى مصلحة دنيوية ( معه ) . ( 8 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 9 . ( 9 ) وفى الخبر : اقتلوا من الحيات ذو الطفتين والأبتر . الطفية كمدية ، خوصة المقل ، وذو الطفتين من الحيات ما على ظهره خطان أسودان كالخوصتين ، شبه الخطين على ظهر الحية بهما ( مجمع البحرين ) . ( 10 ) نوع من الحية يسمى أفعى . ويطمسان البصر . أي ينقصان ضوء البصر ، ويستسقطان الحبل ، أي يسقطان الحمل ( معه ) .