ابن أبي جمهور الأحسائي

مقدمة المحقق 17

عوالي اللئالي

والمقدمة تحوي على عدة فصول . الفصل الأول : في نقل مشيخة المؤلف وبيان الطرق السبعة التي اعتمد عليها المؤلف في نقله للاخبار . والتي تنتهي طرقها إلى جمال المحققين آية الله على الاطلاق الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي المشهور بالعلامة الحلي قدس الله ضريحه . وبعد ذكره للطرق السبعة ، وطريقين من العلامة الحلي إلى الشيخ الطوسي يستطرد ليقول " فبهذه الطرق وبما اشتملت عليه من الأسانيد المتصلة المعنعنة الصحيحة الأسانيد ، المشورة الرجال ، بالعدالة والعلم وصحة الفتوى وصدق اللهجة : أروى جميع ما أرويه وأحكيه من أحاديث الرسول وأئمة الهدى عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ، المتعلقة بالفقه والتفسير ، والحكم والآداب ، والمواعظ ، وسائر فنون العلوم الدنيوية والأخروية ، إلى أن قال : فجميع ما أنا ذاكره في هذا الكتاب من الأحاديث النبوية والامامية طريقي في روايتها واسنادها وتصحيحها هذه الطرق المذكورة عن هؤلاء المشايخ المشهورين بالعلم والفضل والعدالة : والله ملهم الصواب والعاصم من الخطأ والخطل والاضطراب . الفصل الثاني : في السبب الداعي إلى جمع هذه الأحاديث واستخراجها من أماكنها المتباعدة . الفصل الثالث : فيما رويته بطريق الاسناد المتصل المذكور اسناده بطريق العنعنة مما لا تدخل فيه الإجازة والمناولة . الفصل الرابع : في ذكر أحاديث رويتها بطرقي المذكورة محذوفة الاسناد . الفصل الخامس : في ذكر أحاديث رويتها بهذا المنوال تتعلق بمعالم