السيد عبد الحسين اللاري

77

مجموعه رسائل ( فارسي )

لو كان حبّك صادقا لأطعته انّ المحبّ لمن يحبّ مطيع « « 1 » و قوله ( عليه السّلام ) : « و لا تخدعن فللمحبّ دلائل و لديه من نجوى الحبيب وسائل » . إلى آخر الدلائل الاربعة عشر المسطورة في ديوانه ( عليه السّلام ) . إلى غير ذلك من النصوص المخصّصة للمحبّ و الشيعة به من عرفت ، منها حديث جابر الجعفي في الوسائل « 2 » و مستطرفات السرائر « 3 » ذكرناه في رسالة عرفان السلماني . و از جمله متشابهات غرور ظلمه و مجرمين و موهمات سرور جاهلين و جائرين عمومات ارحم الراحمين ، و اكرم الاكرمين و انّ رحمته وسعت كلّ شيء و سبقت رحمته غضبه ، انّا ارسلناه رحمة للعالمين . ولى حجّت بالغه قاطعة اين غرور و حسم مادهء توهم اين سرور فرمايش حضرت حجّت است ( عج ) در دعاى افتتاح و اشهد انّك ارحم الراحمين في موضع العفو و الرحمة و اشدّ المعاقبين في موضع النكال و النقمة « 4 » علاوه بر اين كه عموم رحمت و كرم خدا و پيغمبر نسبت به تمام عالمين از شقى و سعيد و مسلم و كافر در خصوص دنيا است نه آخرت ، چنانچه مساويند جميع عالمين خصوصا امّت مرحومه در تمام نعم دنيويّه از مبدأ حيات تا اوّل ممات در نعمت وجود و صحّت و بركت و عمر و عزّت و شوكت و دولت و حسن صورت و اعتدال

--> « 1 » أمالي الصدوق : 578 ح 790 و بحار الأنوار 70 : 15 ح 3 . « 2 » الوسائل 11 : 184 ح 3 . « 3 » مستطرفات السرائر : 143 ح 10 . « 4 » اقبال الاعمال 1 : 133 .