السيد عبد الحسين اللاري
473
مجموعه رسائل ( فارسي )
* ( لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ) * « 1 » . و قوله تعالى : * ( قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى ) * « 2 » . و في إرشاد الديلمي « 3 » عن النبي صلَّى الله عليه و آله : « حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة ، و مفتاح كلّ سيّئة ، و سبب احباط كلّ حسنة » . و العجب انّ الله تعالى يقول * ( أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) * « 4 » ، و الناس يجمعونها و يحبّونها مع علمهم انّهم مفارقوها ، و محاسبون عليها ، و أنّ « الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر » « 5 » ، و في الوسائل « 6 » قوله عليه السّلام : « انّ أول ما عصي الله به ستّة حبّ الدنيا ، و حبّ الرئاسة ، و حبّ الطعام ، و حبّ النوم ، و حبّ الراحة ، و حبّ النساء » . و فيه أيضا في باب تحريم حبّ الدنيا : عن محمد بن مسلم سألت علي بن الحسين عليهما السّلام : أي الأعمال أفضل ؟ قال : « ما من عمل بعد معرفة الله و رسوله صلَّى الله عليه و آله أفضل من بغض الدنيا ، فانّ لذلك شعبا كثيرة ، و للمعاصي شعبا ، فأوّل ما عصي الله به الكبر - إلى أن قال - : ثمّ الحرص ، ثمّ الحسد ، و هو معصية ابن آدم حيث قتل أخاه ، فتشعّب من ذلك حبّ النساء ، و حبّ الدنيا ، و حب الرئاسة ، و حبّ الراحة ، و حبّ الكلام ، و حبّ العلوّ
--> « 1 » آل عمران : 196 - 197 . « 2 » النساء : 77 . « 3 » ارشاد القلوب : 21 ، الوسائل 16 : 8 ب « 16 » . « 4 » الأنفال : 28 . « 5 » تأويل الآيات : 228 ، مجموعة ورام 1 : 268 ، مكارم الأخلاق : 439 ، بحار الأنوار 6 : 154 ح 9 . « 6 » الوسائل 15 : 339 ب « 49 » .