السيد عبد الحسين اللاري
468
مجموعه رسائل ( فارسي )
اخر أيضا * ( وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ) * « 1 » * ( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) * « 2 » ، أي شرك طاعة لا شرك عبادة كما ورد في تفسيره « 3 » . و روي في تفسير قوله تعالى * ( لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ) * « 4 » « انّ من كلّ مائة أو ألف ، واحد للَّه و الباقى للنار و لإبليس لعنه الله » « 5 » . و في الكافي « 6 » في باب الروضة بسنده عن النبي صلَّى الله عليه و آله : « و الله لو لا أن يقول الناس : انّ محمدا صلَّى الله عليه و آله استعان بقوم فلمّا ظفر بعدوّه قتلهم ، لقدّمت كثيرا من أصحابي فضربت أعناقهم » « 7 » . و قوله صلَّى الله عليه و آله : « الناس هالكون إلَّا العالمون ، و العالمون هالكون إلَّا العاملون ، و العاملون هالكون إلَّا المخلصون ، و المخلصون لفي خطر عظيم » « 8 » . و قوله صلَّى الله عليه و آله : « الرياء « 9 » في هذه الامّة أخفى من دبيب النملة في الليلة الظلماء على الصخرة الصمّاء » « 10 » ، إلى غير ذلك من الآيات و الأخبار الصحيحة « 11 »
--> « 1 » البقرة : 243 ، يوسف : 38 ، غافر : 61 . « 2 » يوسف : 106 . « 3 » تفسير القميّ 1 : 358 . « 4 » النساء : 118 . « 5 » بحار الأنوار 9 : 76 . « 6 » الكافي 8 : 345 ح 544 ، و الرواية هكذا : « لو لا انّي أكره أن يقال انّ محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوّه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير » . « 7 » الكافي 8 : 345 ح 544 ، و فيه : « لو لا انّي أكره أن يقال انّ محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوّه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير » . « 8 » مصباح الشريعة : 36 ، عنه بحار الأنوار 70 : 245 ح 18 باختلاف يسير . « 9 » كذا في الأصل ، و في المصدر : الربا . « 10 » روضة الواعظين : 465 ، عنه بحار الأنوار 103 : 117 ح 16 . « 11 » انظر : مجموعة ورام 1 : 137 باب ذمّ الدنيا .