السيد عبد الحسين اللاري

424

مجموعه رسائل ( فارسي )

و منها : قوله تعالى * ( فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ) * « 1 » ، و تأويله : ان به دو السوء بأكل الشجرة من باب الخاصية الطبيعية و الغاية القهرية لا من باب العقوبة و الاهانة كبد و الدم و عروش الألم من الفصد و الحجامة و إن كان لمصلحة راجحة . و منها : قوله تعالى * ( وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ ) * « 2 » و تأويله : ان الاستفهام للتصديق و التقرير لا للتوبيخ و التحقير ، كقوله تعالى * ( أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ) * « 3 » ، * ( أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ ) * « 4 » ، * ( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) * « 5 » ، لا كقوله * ( أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ ) * « 6 » ، * ( أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ) * « 7 » * ( أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ ) * « 8 » . و منها : قوله تعالى * ( وَعَصى آدَمُ رَبَّه فَغَوى ) * « 9 » ، و تأويله : إما بتقدير و إضمار بني آدم من باب « إياك أدعو و اسمعي يا جارة » ، أو بتخصيص العصيان بالترك الاولى من باب « إن حسنات الأبرار سيئات المقرّبين » « 10 » أو تفسير العصيان به ترك الأمر الارشادي و المصالح الدنيويّة و الراحة الشخصيّة ، و ايثار المصلحة الكلية النوعية على المصلحة الشخصية النفسية الدنيوية من باب « ايثار الاولى

--> « 1 » الأعراف : 22 . « 2 » الأعراف : 22 . « 3 » البقرة : 33 . « 4 » الفجر : 6 ، الفيل : 1 . « 5 » الشرح : 1 . « 6 » يس : 60 . « 7 » الملك : 8 . « 8 » المؤمنون : 105 « 9 » طه : 121 . « 10 » كشف الغمّة : 2 / 254 .