السيد عبد الحسين اللاري
420
مجموعه رسائل ( فارسي )
* ( وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ) * « 1 » و قد فسّر الكشاف وزره بما كان يثقل عليه بغمّه من فرطاته قبل النبوة ، أو من جهله بالأحكام و الشرائع « 2 » . أقول : و هل للنبوة زمان دون زمان فضلا عن نبوة من قال صلى الله عليه و آله و سلم : « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين » « 3 » ؟ و هل يعقل للنبي صلى الله عليه و آله و سلم فرطات و جهل بأحكام الدين فضلا عن سيّد الانبياء و المرسلين ؟ و تأويله بما عن القمي « 4 » من تفسير الوزر بثقل الحرب كقوله تعالى * ( حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ) * « 5 » أي أثقالها ، أو بحرصه و تهالكه على إسلام الكافرين و إيمان المنافقين ، كما في قوله تعالى * ( إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ الله لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ) * « 6 » و * ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * « 7 » أو باتهامه و تكذيبه و نسبته إلى ما لا ينبغي له من الجنون و الكذب و السحر ، إلى غير ذلك مما كان يثقل عليه في نصوص القرآن . هذا كله في أحكام المحكم و المتشابه و حكمه و مصالحه . و أما أقسام المتشابه و منها : قوله تعالى في سورة طه * ( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَه عَزْماً ) * « 8 » أما وجه كونه من المتشابه فلمخالفته عموم
--> « 1 » الشرح : 2 - 3 . « 2 » تفسير الكشاف : 4 / 770 . « 3 » المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 214 . « 4 » تفسير الصافي : 5 / 21 ، و لم يورده القميّ . « 5 » محمد : 4 . « 6 » النحل : 37 . « 7 » الشعراء : 3 . « 8 » طه : 115 .