السيد عبد الحسين اللاري

414

مجموعه رسائل ( فارسي )

الحسين عليه السّلام بالمطالبة بثارات عثمان و معاوية معادلته بحرب بدر و حنين ، إلى غير ذلك من قياساتهم التي هي أقبح و أكفر من قياس ابليس . و من جملة المتشابهات : الآيات الدالة على تخصيص علم الغيب كله أو جلَّه بالباري تعالى ، كقوله تعالى * ( وَعِنْدَه مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ) * « 1 » و * ( إِنَّ الله عِنْدَه عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ) * « 2 » الآية ، و * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي ) * « 3 » و لا يحيطون بعلمه الَّا بما شاء « 4 » * ( فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَداً ) * « 5 » إلَّا ان تأويل هذه الطائفة من عمومات نفي علم الغيب عن غير الباري تعالى إنّما هو بتخصيص عمومها بقوله تعالى * ( إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ) * « 6 » و ما يؤدي مؤدّاه من سائر آيات اثبات علمهم و اصطفائهم من كل نقص . و منها : طائفة اخرى من آيات نفي العلم عن الانبياء ، كقول نوح عليه السّلام * ( وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ الله وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ) * « 7 » و قول الكليم عليه السّلام للخضر عليه السّلام : * ( هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِه خُبْراً ) * « 8 » و قول المسيح عليه السّلام * ( تَعْلَمُ ما فِي

--> « 1 » الانعام : 59 . « 2 » لقمان : 34 . « 3 » الاعراف : 187 . « 4 » كذا ، و الظاهر مراده قوله تعالى في سورة البقرة ، 255 * ( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه إِلَّا بِما شاءَ . « 5 » الجن : 26 . « 6 » الجن : 27 . « 7 » هود : 31 . « 8 » الكهف : 66 - 68 .