السيد عبد الحسين اللاري
310
مجموعه رسائل ( فارسي )
خطاب عقاب خيز جهنّمى بقوله * ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) * « 1 » يعنى بحسب زعمك الفاسد و قوله تعالى * ( رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي ) * « 2 » از باب مدارات الجاهل تخطئة لجهله او مقدمة لرفع جهله ، پس از آن مدارات تدريجى ، منع في الجمله از خمر در اوقات خصوص صلاة فرمود بقوله تعالى * ( لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى ) * « 3 » پس از مدتى كه ترك ادمان خمر در خصوص وقت صلاة سهل و آسان شد ، حكمة حاجة مقتضى منع مطلق بيان مفاسد كلَّيه آن فرمود به آيهء رابعه وافيه * ( إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) * « 4 » . سؤال : چه مىفرماييد در حليّت خمر قبل از اسلام ؟ جواب : اين اشتباه ايضا ماخوذ است از مغالطه شعريات بريد است استحلال را به حلَّيت و تشريع را به مشروعيت و بدعت را به ملَّت « 5 » چيزى كه مشروع و ملت يهود و نصارى بوده مثل ضرب ناقوس و استقبال مشرق و مغرب بخلاف خمر و نكاح محارم كه در هيچ شرعى از شرايع مشروع و حلال و ملَّت نبوده بلكه تشريع و استحلال جهّال در كتب محرفه بدعت شده . سؤال : چه مىفرماييد در صحّت و فساد و حليّت و حرمت و طهارت و نجاست افعال و اعمال و اقوال صادره از يد و سوق مسلمين از مثل عقود و طلاق
--> « 1 » دخان / 49 . « 2 » انعام / 76 . « 3 » نساء / 43 . « 4 » مائدة / 91 . « 5 » ملت : آئين ، كيش .