السيد عبد الحسين اللاري
198
مجموعه رسائل ( فارسي )
* ( وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ الله ) * « 1 » * ( وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ الله ) * « 2 » « و لا إله الَّا الله و لا حول و لا قوّة الا با لله » * ( لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ الله ) * « 3 » * ( وَما هُمْ بِضارِّينَ بِه مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الله ) * « 4 » * ( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله حُكْماً ) * « 5 » * ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله حَدِيثاً ) * « 6 » * ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلًا ) * « 7 » * ( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله صِبْغَةً ) * « 8 » . فعلى هذا : هيچ اثر و آثارى و قدرت و اقتدارى از فيض وجود و عقول و قصود و غياب و شهود و والد و مولود و هستى و قدرت و عمر عزّت و دولت و سلطنت دنيا و آخرت من البداية إلى النّهاية ، از علل محدثه و مبقيه « 9 » بأسرها « 10 » و جميعها نبوده و نخواهد بود مگر به افاضه و عنايت حضرت معبود و وسايط فيض مبدأ فياض واجب الوجود . چنانچه همين است معنى توحيد كلَّى و نفى شرك جلى و خفى و خلافت عامه و رياست و سلطنت كليهء تامه
--> « 1 » آل عمران / 126 ، انفال / 10 - اين را بدانيد كه پيروزى و نصرت جز از جانب خداوند نازل نمىشود . « 2 » انسان / 30 - و شما نمىخواهيد ، مگر آن كه خدا بخواهد . « 3 » توبه / 51 - هر گز مصيبتى بر ما وارد نمىشود ، جز آن مصيبتى كه خداوند بر پيشانى ما نوشته باشد . « 4 » بقره / 102 - به هيچ كس زيان و بلايى وارد نمىكردند ، جز با رخصت خداوند جهان كه مشيت او را به كار بندد . « 5 » مائده / 50 - چه كسى بهتر از خداوند داورى خواهد كرد . « 6 » نساء / 87 - كيست كه سخن او از سخن خدا درستتر باشد ؟ « 7 » نساء / 122 - كيست كه قول او از قول خدا صادقتر باشد ؟ « 8 » بقره / 138 - كيست كه رنگ او بهتر از خداوند است . « 9 » علل پديد آورنده و بقاء دهنده . « 10 » اسر : همگى ، تمامى .