المحقق النراقي
مقدمة التحقيق 93
عوائد الأيام
2 - خرجنا الأقوال التي لم يسم المصنف قائلها ، واكتفى التعبير عنها بمثل : قيل ، نقل ، أجيب ، بعض الأصحاب ، بعض المحققين المعاصرين ، بعض مشائخنا . . . . 3 - خرجنا أقوال مؤلفي الآثار المفقودة أو ما لم نعثر على كتابه ، إن كانت وردت في آثار سبقت المصنف أو كان معاصرا له . 4 - في الموارد التي أشار فيها المصنف إلى أقوال الفقهاء أو نسبة القول إلى الأكثر أو الإجماع ، ذكرنا لها أكثر من مصدر . 5 - لم نكتف بالمصادر المطبوعة ، بل عدنا إلى المخطوطات مثل : " معتمد الشيعة " و " اللوامع " للمولى المحقق النراقي الأول ، و " مصابيح الظلام " للبهبهاني ، و " شرح المفاتيح " للآقا هادي و " الاثنا عشرية " للفاضل النباطي ، و " حاشية خلاصة الأقوال " للشهيد الثاني ، وغيرها . واعتمدنا الدقة والأمانة في ضبط الأقوال والآراء ، وتثبيت الاختلافات . د - تقويم النص وصياغة الهوامش 1 - لقد اعتمدنا في التحقيق على النسخ التي مرو صفها والمصادر ، معتمدين أسلوب التلفيق ، وانتخاب ما هو الأصح وإثباته ، وتحاشينا أن نذكر جميع اختلافات النسخ ، التي لا تفيد سوى تشتيت ذهن القارئ وزيادة حجم الكتاب . وأشرنا إلى بعض الاختلافات التي تغير المعنى في الهامش . 2 - نظرا لما لضبط النص من الأهمية في الموارد الخاصة ، فقد عمدنا إلى الإتيان بالنص مضبوطا بالشكل . 3 - اتبعنا في الإملاء وفي علائم الترقيم على الكتابة العربية الحديثة والرسم المتداول حاليا . 4 - ميزنا نص الآيات الكريمة بوضعها بين القوسين المزهرين ، هكذا : { . . . } ، وميزنا نص الأحاديث الشريفة بوضعها بين القوسين المتضايفين ، هكذا : " . . . " . وأما الأقوال والآراء ، فعند ما ينقل المصنف نص كلام أحد من دون تصرف فيه ،