المحقق النراقي
177
عوائد الأيام
لا يسعون له فهو موضوع عنهم ) 1 الحادي عشر : صحيحة هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : ( الله أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقون ) 2 الثاني عشر : رواية حمزة بن حمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام وفيها ، قلت : أصلحك الله ، إني أقول : ان الله تبارك وتعالى لم يكلف العباد ما لا يستطيعون ، ولم يكلفهم الا ما يطيقون ، إلى أن قال : قال : ( هذا دين الله الذي أنا عليه وآبائي ) 3 الثالث عشر : ما رواه في قرب الإسناد باسناده إلى الصادق عليه السلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : ( لا غلظ على مسلم في شئ ) 4 الرابع عشر : المروي في الكافي وتوحيد الصدوق ، والخصال ، وغيرها بطرق متعددة ، مع قليل تفاوت في الألفاظ أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( رفع عن أمتي تسعة : الخطأ ، والنسيان ، وما أكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطروا إليه ) 5 الخامس عشر : ما رواه في العقائد ، عن الصادق ( ع ) ، أنه قال : ( والله ما كلف العباد إلا دون ما يطيقون ) 6 الحديث . والروايات بهذا المضمون كثيرة جدا ، وكذلك الروايات التي استشهد فيها الامام بنفي الحرج . السادس عشر : ما رواه العياشي في تفسيره ، عن أحدهما عليهما السلام ،
--> ( 1 ) الكافي 1 : 164 / 4 ، التوحيد : 413 / 10 ، الوسائل 5 : 349 أبواب قضاء الصلوات ب 1 ح 6 . 2 الكافي 1 : 160 / 14 ، المحاسن : 296 / 464 . ( 3 ) الكافي 1 : 162 / 4 ، وفي المحاسن : 296 / 466 ، بتفاوت . ( 4 ) قرب الإسناد : 63 / 3 ( 5 ) الكافي 2 : 463 / 2 ، الخصال 2 : 417 / 9 ، توحيد الصدوق : 353 / 24 ، الوسائل 4 : 1284 أبواب قواطع الصلاة ب 37 ح 2 . ( 6 ) الخصال 2 : 531 / 9 ، الوسائل 1 : 15 أبواب مقدمة العبادات ب 1 ح 27 .